مكي بن حموش

4454

الهداية إلى بلوغ النهاية

فرأى مغارب الشمس عند غروبها * في عين ذي خلب « 1 » وثأط حرمد « 2 » فقال : ابن عباس ما الخلب « 3 » ؟ فقلت : الطين بكلامهم . وقال : ما الثأط ؟ قلت الحمأة ، قال : [ وما « 4 » ] الحرمد ؟ قلت : الأسود يقال : حمئت البير صارت فيها الحمأة . واحمأتها : ألقيت فيها الحماة وحماتها إذا أخرجت منها الحماة « 5 » . وأجاز القتبي « 6 » أن تكون هذه العين في البحر ، والشمس تغيب وراءها « 7 » . ثم قال : وَوَجَدَ عِنْدَها قَوْماً [ 84 ] . أي : عند العين ، قيل « 8 » يقال : لهم « 9 » تاسك « 10 » . قُلْنا يا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ [ 84 ] ، أي قال له أصحابه المؤمنون يا ذا القرنين إما

--> ( 1 ) ق : خلية . ( 2 ) ق : " حرمك " والبيت الثاني ينسب لتبع اليماني كما في غريب القرآن 270 والجامع 11 / 34 وفي اللسان " ثأط " إن البيتين معا له . وفي ديوان أمية ص 32 أنهما لأمية وبالهامش " لعلها " منسوبة فقط لأمية وليست له " ونسبا إلى أمية في اللسان ( حرمد ) أيضا وهناك اختلاف بين هذه المصادر في عبارة البيتين . ( 3 ) ق : " الجلب " . ( 4 ) ساقط من ق . ( 5 ) انظر قول ابن حاضر في جامع البيان 16 / 11 ، والحجة 429 ، والجامع 11 / 34 ، والدر 5 / 450 . ( 6 ) ق : " الغتني " . ( 7 ) انظر قوله في الجامع 11 / 34 . ( 8 ) ق : " قبيل " . ( 9 ) ط : " لهم لهم " . ( 10 ) حكى هذا القول ابن جرير ولم يشبه ، انظر جامع البيان 16 / 12 .